الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2011

محجبات شراميط

امرأة محجبة اسمها علا ، وأتردد كثيرا على بيتهم وكنت أجلس معهم في البيت . المرأة علا تجلس معنا . وكنت أنظر لعيونها السود العسلي وأتأمل شفتيها الورديتين وخدودها الممتلئة وأنفها الجميل ، وأتمنى لو أرى شعرها لكن لم تتح لى الفرصة أبدا للأسف. استمر الوقت الكثير في النظرات ودائما أتمنى أن أرى شعرها وأن أراها عارية حافية وأمص بزازها وأنيكها في كسها ، لكن لم تتحقق أمنيتى وبقيت مستحيلة . حتى أتت الفرصة الجميلة ففي يوم ذهبت إليهم وزوجها ليس في البيت ورنيت الجرس فقالت : مين ؟

قلت : أنا سامر .

قالت : سالم مش هنا.

فقلت لها : أنا تعبان من المشوار عايز أرتاح في الجنينة .

فأحضرت لي كرسي لأجلس عليه فشوفتها جن جنوني وهي لابسة العباءة الناعمة والحجاب فانتصب زبي لما شافها . هي ليست طويلة لكن طولها معقول عيونها سود عليهم كحل مثير ووجهها جميل و بزازها متوسطة الحجم فقررت أن أنيكها وهى لابسة الحجاب فأحضرت لي كوب عصير فشربتها من يديها.

وقلت لها : عاوز أشوف الأخبار على التلفاز .

قالت لي : ما أقدرش أدخلك جوه . سالم مش هنا .

فدار حوار بيني و بينها حتى استطعت الدخول . على فكرة عندهم في التلفاز قنوات سكس فك سالم شفرتها على القمر الأوربى فتعمدت إنى أروح للهوت بيرد فإذا بقناة سكس وشاب بيداعب فتاة . قالت لي : روح للأخبار .

فقلت لها : التلفزيون علق مش راضي يحول على الأخبار .

فقامت وقفلت التلفاز فحاولت أن أتقرب منها للمسها . على فكرة مافيش حد في البيت إلا هي فتقربت حتى وصلت لها . على فكرة هي هاجت من مشاهدة الشاب والفتاة فتعمدت وضع يدي على رجلها من غير قصد .

قالت لي : بتعمل إيه ؟

قلت : مش قصدي .

عدت المحاولة تاني وثالث ورابع وهي ترد يدي وترفعها بعيدا . رحت بسرعة حاطط إيدي على بزها فهاجت . رفعت يدي . فقمت بسرعة مسكت البزين وفركتهم فهاجت وولعت نار .

على فكرة مشيتها وحركاتها عندما كنت عندهم سكس من فوق العباءة ، فضلت أفرك لغاية ما استسلمت وهي تتأوه . زبي ينتصب . فداعبتها وهي لابسة العباية ربع ساعة ففتحت الزرار الأول والتاني من العباية وبدأت أمص بزازها وهي بتتأوه . فضلت أمص في البزاز حتى انتصبوا كذلك الصدر . لون حلمة بزها بني غامق . عارفين لابسة إيه تحت العباية : قميص نوم أحمر رائع فقلعتها العباية شوية شوية لغاية لما بقت بقميص النوم الأحمر ومن تحته الكولوت الأحمر الصغير والسوتيانة الحمراء فانتقلت إلى شفايفها أمص فيهم وأمص وهي كذلك فوضعت يدي على الكولوت فوجدته غرقان من كسها الهايج . فبقيت ألعب فى كسها من برا وهي تتأوه وتتأوه نار ، وقالت لي : ضع يدك على كسي والعب فيه . فلمست الزنبور وفركته وهي تقول من الشهوة : آه آه آه آه آه آه كسي كسي مولع نار عايز نيك .

فقمت ووضعت إصبعي في طيزها ولعبت فيها وهي تصرخ وتتأوه وتقول : نيكني نيكني نيكني نيكني .

فقلت لها : انتي شرموطة وقحبة ومتناكة


وقلعتها ملط وبقت قدامى عريانة وحافية

قالت :صح يالا نيكني في كسي

فوضعت زبي في فمها وهي تمص فيه وأنا مولع نار فترجتني أن أضع زبي في كسها فقمت بلحس زنبورها بفمي ولساني وهي تصرخ من النشوة والمتعة حتى نزلت ميتها فشربت منها وهي تقول : نيكني نيكني في كسي الهايج . حرام عليك . نيكني .

فقمت بوضع رأس زبي على شفرات كسها وأفركه بهم وهي تتأوه وتقول : نيكني . حرام عليك تعذبني كده.

فأدخلت زبي في كسها شوية شوية عشان تهيج أكتر وأكتر وبقيت أدخل و أخرج زبي من كسها وهي بتصرخ وتقول : آه آه آه آه آه آه آه من الشهوة . وقالت لي : صب حليبك في كسي لأتمتع به .

فقلت لها : أحسن يحصل حمل .

قالت لي : انت نسيت إني متجوزة .

قلت : أوكيه مفيش مشكلة .

فحسيت إن زبي عايز يقذف فقذف في كسها وكذلك كسها قذف في نفس الوقت وهي في قمة السعادة والمتعة فخرجت زبي وهي بدأت تلحس فيه لغاية ما نظف من الحليب فبقيت ألحس شوية في جسمها فقالت : روح خد لك حمام جوه .

بزاز طياز كساس

فاتن امرأة جميلة مصرية صميمة فى التاسعة والثلاثين من عمرها .. متزوجة وزوجها مصاب بالشلل وهو أكبر منها بنحو خمسة أعوام ولها منه ابن وحيد هو أحمد والبالغ عمره 18 عاما .. اضطرت فاتن للعمل تحت ضغط لقمة العيش والكد على عائلتها الصغيرة وتعليم ابنها بعد إصابة زوجها بالعجز الكلى الذى أقعده عن العمل وحصل على معاش قليل لا يكاد يفى باحتياجات الأسرة وابنها الذى تدللـه وتحبه كثيرا .. كانت فاتن من مواليد 7 يوليو بينما أحمد من مواليد 15 سبتمبر .. وكانت فاتن تعمل كخادمة فى البيوت لأنها ربة منزل أصلا ولم تنال حظا وافرا من التعليم رغم ذلك كانت ذكية متوقدة الذهن وكان ذلك مما يعجب أحمد وغير أحمد فيها .. وأخذت فاتن تتنقل بين البيوت وكانت تحاول باستمرار اختيار الأسر المسنة كيلا تتعرض لمعاكسات الأزواج أو غيرة الزوجات .. لكنها لم تكن تدرى ما يخبئه لها القدر .. واستمر حالها على هذا المنوال منذ أن كانت فى الرابعة والثلاثين حتى أصبحت فى التاسعة والثلاثين .. ثم رآها أحد رجال الأعمال متوسط العمر ويدعى رامز .. وأعجبته كثيرا وعلم من المخدم بأسلوبها فى انتقاء العائلات المسنة .. وشعر أنها مغرورة وقرر كسر أنفها .. لذلك رشى المخدم بأموال كثيرة وطلب منه أن يرسل فاتن إليه على عنوانه ويبلغها بأنه شيخ كبير يحتاج إلى عناية خاصة .. وبالفعل كان ذلك فلما انخدعت فاتن وذهبت بسلامة نية إلى منزل رامز وطرقت الباب فتح لها رامز وهو يرتدى روبا على اللحم وصدره مفتوح وقال لها تفضلى ولكنها لم تدخل لما رأته ورأت شبابه وعلمت من هيئته أنه مهتاج فرفضت الدخول لكنه ضمها وأدخلها عنوة وغصبا لكنها تملصت منه وهو يحاول ضمها وتقبيلها وقالت له يا حيوان ابتعد عنى وصفعته بشدة فتركها مذهولا ومضت منصرفة تسب المخدم وتلعنه لكذبه عليها وخداعه لها و تتوعده .. لكن رامز قرر إغلاق كل الأبواب أمامها إلا بابه فاتصل هاتفيا بالمخدم وأبلغه بما جرى ووعده بمال أضعاف ما منحه من قبل إن هو طردها وعاملها بخشونة ولم يدلها على مخدوم آخر مهما توسلت له. وكان رامز بحكم طبيعة عمله صاحب نفوذ فى المنطقة كلها فقرر التوصية على فاتن عند كافة المخدمين الآخرين ليتعاملوا معها بنفس الطريقة وأخذ يرش المال ويستعمل لذلك الترهيب والترغيب حتى تم له ما أراد.

وهكذا داخت فاتن السبع دوخات وبدأ ما ادخرته من مال قليل ينفد وبحثت عن وظائف أخرى لكن لم تفلح فإما هى وظائف شاقة لا تناسبها كامرأة وإما كان صاحب العمل طامعا فى جسدها يتأملها بشهوة .. وضاقت أمامها كل السب وأغلقت فى وجهها جميع الأبواب .. لذلك لم تجد بدا من الذهاب لرامز وقد علمت أنه سبب ما جرى لها من مصاعب .. كى تتوسل إليه لعله يرق ويتركها لحال سبيلها .. وبحثت عن رقم هاتفه من اسمه وعنوانه من دليل الهاتف حتى عثرت عليه فدونته ثم اتصلت به لتعلمه بقدومه فرحب بها وأخبرها بأنه فى انتظارها .. ذهبت إليه وقد تعطرت إلى حد ما وتجملت لا تدرى لماذا ولكن هذا ما حصل .. فاستقبلها وفتح لها الباب بنفس الروب ورحب بها ودعاها للدخول فدخلت .. ووقفت فى وسط المكان كالطفلة التى لا تدرى ماذا تفعل وكيف تتصرف ولأى مكان تذهب .. قالت له وهو يقابلها بابتسامة .. ما المطلوب منى الآن ؟ .. قال أن تكونى خادمتى .. فى كل شئ .. قالت حسنا .. ولم تكد تنهى كلامها حتى وجدته يجرها جرا إلى غرفة نومه .. ولم تدر كيف حصل هذا ولكنها لم تشعر بنفسها إلا وقد تمددت على الفراش عارية حافية لا تدرى كيف ومتى استطاع تجريدها من ملابسها بهذه السرعة الخاطفة حتى أنها ظنت أنها قدمت عليه عارية حافية من دون ملابس أصلا منذ البداية .. ثم سرعان ما ماثلها هو الآخر وكان مثلها عاريا حافيا وقد تجرد من روبه وارتمى عليها .. وأولج أيره فى كسها .. وأخذ يضاجعها .. شردت بذهنها بعيدا تتجاهل الموقف وعاشت فى ذكريات أخرى .. كان الجنس معه سريعا رتيبا بلا متعة ولا لذة .. مجرد مهمة ثقيلة وواجب لازم مضطرة أن تؤديه وتريد الانتهاء منه بأسرع وقت .. حتى أنها لم تشعر بشفتيه وهما تأكلان شفتيها ولا بلسانه يلاعب لسانها ولا بكلماته الماجنة تصف ما كانا فيه .. فقط استسلمت له كما تستسلم الجثة لمبضع التشريح .. حتى إذا شعرت بمنيه الساخن يتدفق غزيرا وفيرا فى أعماق مهبلها شعرت بالراحة لا باللذة .. الراحة للخلاص من هذه المهمة الكريهة غير الراغبة فيها .. فلما نهض عنها لاهثا وغادر الغرفة بروبه يرتديه بعيدا كأنه متقزز منها ومنصرف عنها لكنها وبخت نفسها على هذا التعلق به وقالت إيه يا بت هتحبيه ولا إيه ده اغتصاب .. فتجاهلت الأمر ونهضت فى ضعف لا تدرى سببه أهو نفسى أم لشدة وطول نيكه لها حيث نظرت إلى ساعة الحائط وعلمت أنه بقى عليها ينيكها ساعة كاملة وهى لا تدرى وتظنه سريع الإنزال .. وارتدت ثيابها بعدما مسحت كسها جيدا من منيه بالمناديل الورقية وهى مشمئزة تلعنه فى سرها .

ثم خرجت إليه وكان جالسا واضعا ساقا فوف ساق فى عظمة لا يهتم بها كأنها لا شئ .. فاقتربت من الباب وقالت فى خفوت : أنا ماشية .. تؤمرنى بحاجة تانى ؟ .. وهى لا تدرى أستلبى له طلبه لو أصر على بياتها معه أو نيكها مرة ثانية أم ستفر من المكان .. ولا تدرى هل سؤالها بغرض الاستئذان بالانصراف أم من أجل أجرتها عن ... عن الخدمة . نهض كأنه كان ناسيا وتذكر .. آه أجرتك نسيت معلش .. ثم أخرج من جيب روبه رزمة ضخمة من المال منحها إياها .. وتعمد أن يجعلها تخفض رأسها وتمد يدها له كى يضع فيها النقود بتأفف منه . ثم تركها حتى فتحت الباب لتغادر وقال ورجلها اليمنى خارج الشقة واليسرى داخلها : غدا فى نفس الميعاد إوعى تتأخرى .. قالت فى طاعة واستسلام : حاضر .

وظلت حال فاتن على هذا المنوال كل يوم مع رامز يستمتع بها ويتمتع بجسدها الجميل وكسها الرائع .. حتى مضى على ذلك شهران كاملان .. حتى اعتادت عليه فى النهاية وبدأت تستسلم للأمر الواقع وقد أيقظ فيها شهوتها الكامنة وأخذ يضاجعها على كافة الأنواع والأشكال وبدأت تستفيض معه فى الكلام حتى علم حكايتها وحال أسرتها وعلم بأن لها ابنا مراهقا .. فواتته فكرة شيطانية .. وظل يخطط لها .. وكان محافظا رغم ودها معها على هيبته واستمر يغرس فى قلبها الخوف منه ومن نفوذه وبطشه .. وبدأ يشغل لها أفلاما عن المحارم بين الأم والابن .. ويجعلها تعثر فى غرفته وهو غائب على مجلات محارم مصورة أو قصص محارم مكتوبة .. لكنها كانت تتقزز منها وتقول لها مستنكرة : كيف يحصل ذلك ؟ أم وابنها .. وكانت تستفيض فى شتم ولعن أصحاب هذه الأفلام والمجلات والقصص والروايات .. حتى رأى أنها لن تسعى لتنفيذ مخططه بالذوق وبالرضا .. لذلك قرر استعمال سلاحه الآخر : البطش والترهيب. فأغلق بابه فى وجهها متذرعا بذريعة واهية وخاصمها لنحو شهرين ... حتى عادت إليه مرغمة تحت ضغط الحاجة المالية تتوسل له لتعرف ما سبب جفائه لها وهى المطيعة له الملبية لكل طلباته .. فقال لها : أريدك أن تغرى ابنك أحمد وتجعلينه ينيكك وأنا أشاهد ها هنا .. قالت له مذهولة : ماذا تقول ؟ أنت مجنون .. أنت مريض .. يا كلب يا ... ولكنه صفعها فبكت .. قال لها : يا بنت المتناكة انتى ليكى مين غيرى بيأكلك ويأكله .. يا تنفذى اللى بقولك عليه يا هتتقفل قدامك كل البيبان حتى بابى اللى كان دايما مفتوح لك وهاسلط شوية خولات على ابنك ياخدوه فى خرابة ويغتصبوه وما ينفعش راجل بعد كده .

ارتعبت فاتن على ابنها الوحيد .. وسرعان ما استسلمت ووافقت .. ابتسم لها رامز وقال : أهوه كده يا جميل خلليك حلو ! .. وأدخلها غرفته وبدآ فصل جديد من النياكة والمتعة .. بدأت فاتن فى التفكير فى الأمر كيف تغرى ابنها .. وما استغربته أنها شعرت بكسها يتبلل ويترطب من جراء أفكارها المحرمة تلك .. وعلمت أن كسها مشتاق أيضا لتجربة مثل هذا الأمر .. مشتاق لابنها حبيبها ..

****

دخلت فاتن فى تلك الليلة منزلها على أطراف أصابع قدميها .. وذهبت إلى غرفتها واطمأنت من نوم زوجها صلاح .. ثم خرجت دون أن تحدث صوتا لئلا توقظه .. واتجهت لغرفة ابنها أحمد .. ووجدته ممددا على فراشه على جنبه الأيمن .. غارق فى سبات عميق .. حسرت عنه الغطاء الخفيف ووجدته يرتدى بيجاما .. بدأت تنزل سرواله وكولوته برفق .. ولكنه أفاق ونهض وقال : ماذا تفعلين يا أماه ؟ .. قالت : اهدأ يا حبيبى سأعلمك شيئا سيعجبك كثيرا ولكن دع نفسك لى تماما ولا تخف فأنا أمك ولا يمكن أن أؤذيك .. هدأ الفتى وقبضت أمه على أيره النائم وأخذت توقظه بحركات مدربة من أصابع يدها وهى تقول لابنها : ألم تعشق فتاة من قبل يا حبيبى ؟ .. قال : كلا يا أماه .. ما العشق ؟ .. قالت : ولم تمارس العادة السرية يوما ؟ قال : وما هى هذه العادة ؟ لا أعلم ما تقصدين يا أماه .. كان فتاها ساذج وصغير ولا يعرف شيئا عن الجنس .. قالت له : ولا حتى تعرف بيتجوزوا إزاى ؟ .. قال فى تساؤل حقيقى : إزاى ؟ .. قالت له : حسنا دعك من هذا وركز معى .. وبدأت تقبله فى شفتيه وقالت له : هذه هى القبلة أأعجبتك ؟ قال نعم يا أماه زدينى منها .. قالت ولكن عليك أن تفعل مثلى .. لأنها تبادلية قبلنى كما أقبلك .. قال حاضر .. وبالفعل بدأ الفتى يتعلم القبلة وأمه مستمرة فى تدليك أيره حتى شعر بلذة ذلك فقال لها : لا تتوقفى يا أماه أشعر بمتعة هائلة .. فهزت رأسها بالموافقة باسمة .. ثم قال لها : آه أشعر أنى سأتبول احذرى يا أماه .. قالت له : كن على راحتك تماما .. وتبول كما تشاء ذلك لن يضايقنى بل هو المطلوب لتكتمل متعتك .. فصرخ الفتى وقذف المنى غزيرا على قبضة أمه وعلى الأرض فقد كانا جالسين على طرف الفراش.

قال لها مندهشا : ما هذه المادة البيضاء يا أمى ؟ ليست بولا ولا بلون البول .. قالت : هذه لذتك يا حبيبى .. تحصل حين تتزوج امرأة .. فتقذف فى كسها لتحمل الأطفال .. لم يبد الفهم على الفتى .. قالت له : سأشرح لك عمليا وثق بى ستستمتع كثيرا وسيكون أحلى درس تأخذه فى حياتك .. قال بلهفة : متى يا أماه ؟ قالت : ليس الآن ولا هنا فى هذا المكان .. بل فى مكان آخر لكن عليك بطاعتى تماما دون نقاش وحفظ السر بينى وبينك وإياك أن تذكر شيئا لأبيك وإلا خاصمتك مدى حياتى . قال : حسنا يا أماه لن أقول أى شئ لأبى. فأخبرته بالمكان وقالت له : غدا فى موعد نزولى اليومى فى الثالثة عصرا سنخرج معا . واتصلت برامز تبشره فقال لها : حسنا سأخلى لكما الجو .. ومعك مفتاح الشقة .. خذى راحتك .. ولكن إياك والخداع .. فلى عيون وآذان هناك تخبرنى بطاعتك وعصيانك . قالت : حاضر وأنا أقدر.

ثم ذهبت وفتاها فى اليوم التالى إلى شقة رامز .. وتساءل الفتى : بتاعة مين الشقة دى يا ماما ؟ قالت : بتاعة واحدة صاحبتى يا حبيبى مش متجوزة وعايشة لوحدها .. استأذنتها فيها ساعتين زمن .. ودخلا .. وقررت أن يكون لقاؤهما فى غرفة النوم على الفراش .. وكان رامز دون أن تدرى قد وضع كاميرات مراقبة فى كل مكان بالشقة حتى المطبخ والحمام ليسجل لقاءها بابنها كاملا وبوضوح من غرفة سرية فى الشقة وادعى أنه خرج كى تكون على راحتها تماما فقد شعر بفطنته أنها رضيت واشتهت لقاء ابنها دون حاجة لغصب أو إكراه وبالفعل قدمت له أروع ما عندها دون أن تدرى أنه يراقبها بل ويسجل لها كل لفتة وكلمة وحركة وحرف .. أجلست فاتن ابنها أحمد على الفراش وخلعت عنه ملابسه شيئا فشيئا حتى أصبح عاريا حافيا وفعلت بملابسها المثل حتى أصبحت مثله عارية حافية .. وانحنت على أيره تدلكه وتلحسه وتقول له : هيه ؟ صباح الفل ! إزيك النهارده ! أكيد مشتاق ... ثم نهضت وقالت لفتاها : ألا يشعرك بدنى العارى بشئ ؟ بدأت الغريزة تتحرك وتلح فى أعماق الفتى وقال : نعم يا أماه أود احتضانك ومص بزازك ممكن ؟ قالت فرحة : ممكن يا حبيبى ياللا .. بدأ أحمد يحتضن أمه وهى واقفة وهو جالس على طرف الفراش .. ويستشعر ببشرة ظهرها ولحم ظهرها .. والذى أثاره كما أثاره بدنها السميك الممتلئ .. وانتصب أيره وهو لا يدرى ما هذا ولا لماذا .. قال لأمه : أليس بهما لبن ؟ قالت : كلا ولكن البزاز لها وظائف أخرى غير الرضاعة واللبن وظيفتها المتعة لك ولى .. للماص والممصوصة .. فبدأ الفتى يمص حلمة أمه اليمنى ثم اليسرى ويتلمس ثدييها ويقبض عليهما .. وبقى مع ثدييها لمدة نصف ساعة كاملة سارحا فى متعتهما ثم انتقل إلى شفتيها .. فلما شبع بوسا فيها .. قالت له : خللينى أنام على السرير عشان عايزاك تلحس كسى .. فتركها ترقد .. وقال لها : ما هو الكس ؟ .. أشارت له ولمست بإصبعها أشفار كسها المتهدل غير المختون وقالت : هوه ده الكس .. تعالى المسه بإيدك .. فبدأ يتلمسه بفضول وتعجب ويقارن بينه وبين أيره .. قالت له خلال ذلك : ده عضو الست واللى عندك اسمه الزب وهوه عضو الراجل .. فى الجواز يدخل زبك فى كسى وتطلع وتدخل وبعدين تنزل اللبن أقوم أحبل أو مش لازم أحبل .. إنما دى بتكون لذة ليا وليك .. ياللا انزل الحس بقى .. وكان كسها جميل الشكل مغرى باللحس وقالت له : بس إياك من العض أحسن أموت فى إيدك بجد .. بعبصنى بصوابعك ماشى .. وشرحت له البعبصة فى الكس بتكون إزاى .. فلما أشبعها لحسا فى كسها واستلذ بماء كسها .. قررت إتمام الأمر .. فجعلت يعتليها و أفسحت له بين رجليها وشرحت له وقبض على رجليها فى قبضتيه .. وبمجرد أن ذاق أيره بئر العسل المسمى كسها وغمس رأسه وعماده فى المهبل الجميل كملاهى ديزنى لاند .. حتى شعر وشعرت معه أنه يخبئ تحت جلده وسذاجته فارسا مغوارا لا يشق له غبار فى أمور النيك .. وقادته الفطرة والغريزة فأبدع فيها وأضاف عليها .. وشعرت معه بمتعة مطلقة مطبقة ما لم تشعر بمثله مع رجل من قبل قط .. وضمته إليها بشدة وعقصت رجليها وذراعيها حوله كالمقص تشده إليها وتسجنه سجنا لذيذا فى حضنها .. وفقدا الإحساس بالزمن ومروره .. وهو ينيكها مرة بعد مرة وكلما قذف فيها استمر أيره منتصبا ناعظا .. مستعدا كالجندى النشط للقتال بلا توقف كأنه آلة قدت من صلب أو صخر .. من صوان أو فولاذ .. وانعقصت أصابع قدميها مرارا من شدة اللذة التى اعترتها والنشوة التى اجتاحتها مرة بعد مرة حتى طارت فوق السحاب فى عالم آخر غير هذا العالم .. عالم من خيال .. وهو يروى عطش كسها وبساتين مهبلها وحدائق رحمها بثمرته الخصيبة الطازجة الشابة المليئة بالعنفوان مرارا وتكرارا .. ونام الفتى فى حضنها تلك الليلة ولا يزال أيره مغمدا فى كسها ومهبلها حتى البيضات .. وعادا إلى بيتهما مع طلوع الفجر متأبطين ذراعى بعضهما سكارى بنشوة الحب.

ومنذ تلك المرة لم يقربها رامز وهى زهدت فيه .. لكنه دعاها باستمرار إلى شقته ليتكرر نفس ما جرى بين الفتى وأمه مع ابتكار أوضاع جديدة وتمرس الفتى أكثر وأكثر .. وامتلأت خزانة رامز بالأشرطة التى تصور مغامرات أحمد وفاتن .. ولم يقتحم عليهما لذتهما إلا مرة أو مرتين أحب الجلوس والمشاهدة والاستماع على الطبيعة وكلاهما يظن أنه لم يسبق له مشاهدة ذلك من قبل وأخبرت فاتن أحمد بأن رامز هو شقيق صديقتها وأحيانا يتواجد فى الشقة . وكان أحمد محرجا فى البداية لكن أمه أثارته وأثاره وجود شخص ثالث يراقب.

والمرة الثانية والأخيرة التى تدخل رامز فى سياق متعتهما .. هدد الأم بفضح أمرها لو لم تقبل بأن ينيكها أمام ابنها هذه المرة وكفى .. نيكة الوداع . والغريب أن الفتى شاهد النيك كله نيك أمه ولم يبد عليه الضيق بل على العكس دلك أيره وقذف فى النهاية .. فأمه لما رأته مستمتعا بما يجرى عليه من رجل غريب غير أبيه وغيره .. أخذت تخرج له أفضل ما عندها من مواهب الإغراء والغنج والإمتاع فكان من حظه ومن حظ رامز الذى ناكها لساعتين عدة مرات و فى عدة أوضاع وقذف فيها وابنها يشاهد ويبتسم ويدلك أيره. بل ونهض وأمه تناك فى وضع القطة وهبط بفمه تحتها وأخذ يلحس بظرها وهى تناك. ويشعر بأير رامز يتحرك فى مهبل أمه فوق لسانه حتى خلب لبها.

يقول أحمد : هذه قصتى مع أمى ملاكى قطتى .. لحمى يضم لحمها .. يعانق لحمها .. يلاطف لحمها .. يمتزج بلحمها .. يرتطم بلحمها .. يلتصق بلحمها .. وهى تحتى كالعجينة الطرية المستسلمة الطائعة . وأنا أتأمل بدنها الجميل من قدميها إلى ساقيها إلى ردفيها وبطنها ونهديها وذراعيها ويديها وعنقها وكتفيها .. وأتأمل تقاطيع وجهها الجميل المنقنق المسمسم الننوس .. وأنفها وعينيها ورموشها وحاجبيها وأذنيها وشفتيها وخديها وجبينها. وأخذت أنيكها وأقبل يديها فى الوقت نفسه. وألحس قرطها وغوايشها الجميلة .. وأداعب أنامل قدمها بقدمى .. وأحك قدمى فى خلخالها الذهبى السميك. وكانت تطعمنى بيدها الجميلة الكنافة والبسبوسة التى أحبها بعدما ننتهى من متعتنا .. وأطعمها ..

صور سكس عربي

هو:


طلبت مني زوجتي نهى أن أذهب إلى مدرسة ابنتنا بدلا عنها - وكانت هي التي تذهب دوما -لحضور اجتماع الآباء والمدرسين في المدرسة لعدم وجود وقت شاغر لديها.


كنت أنا في الخامسة والثلاثين من عمري ، وكان لي محل لبيع الملابس النسائية الجاهزة.. وفي الوقت نفسه رغم أني متزوج فقد كانت أحاسيسي ومشاعري الجنسية متأججة دائما ... لهذا تراني أتنقل بين زهور حديقة النساء من زهرة إلى أخرى دون أن أكون ملتزما بامرأة واحدة .


حضرت الاجتماع ، وبعد انتهائه كانت ابنتي معي ... تقدمت منا إحدى مدرسات المدرسة وسألت ابنتي قائلة: هل هذا والدك ؟


أجابتها: نعم ... إنه أبي .

عندها مدت المدرسة يدها لي قائلة : أهلا تشرفنا ... إن ضحى (تقصد ابنتي) طالبة مجتهدة ...


قلت لها: هذا بجهودكم.

ردت : أستاذ ... أعتقد أني رأيتك قبل هذه المرة ولا أعتقد أنك حضرت اجتماع الآباء من قبل ؟


قلت لها : ربما .... أنا صاحب محل لبيع الملابس النسائية. فعلا لم أحضر من قبل وكنت أرسل زوجتي لتحضر بسبب مشغولياتي.


ردت قائلة : آه ... تذكرت ... قبل فترة اشتريت منك بعض الملابس... أرجو أن نكون أصدقاء .


قلت لها مبتسما: هذا شرف لي ومحلي تحت أمرك.


قالت: شكرا ... إن شاء الله سأزورك.


***


هي (سوسن) :


كنت في الثلاثين من عمري... امرأة جميلة إلى حد ما... تزوجت أخواتي الكبيرة والصغيرة أما أنا فأتى الحظ لي أو القسمة منذ عشرة أعوام وتزوجت بشاب وسيم يسعد أي امرأة ترتبط به جسديا وروحيا لكنني لم أكن أشبع رغم فحولته ورومانسيته ، ورغم إنجابنا لابننا محمود (10 سنوات) وابننا فريد (5 سنوات) ، اكتشفت أنني أحتاج لرجل آخر إضافي ، لمغامرة مختلفة محرمة خارج إطار الزواج ... كنت في الليل عندما أخلد إلى النوم بين أحضان زوجي ومنيه يدغدغني في كسي لا تغفو عيني مباشرة لأن أفكاري تأخذني إلى عالم آخر... كنت أفكر بالفارس الآخر الذي سيأخذني بين أحضانه ... وأروح أبني أحلامي الخاصة الممنوعة حتى إذا بدأت عندي اللذة والنشوة يتصاعدان تراني أخلع لباسي الداخلي وأروح أفرك بظري بإصبعي أو بالمخدة حتى يترطب كسي من اللذة التي أشعلت جسمي وأرعشته كله.


هكذا كنت دائما.


عندما رأيت والد ضحى أعجبني ... انسقتُ إليه لا شعوريا وهو يقف مع ابنته يكلمها ... هناك قوة سحرية جذبتني إليه لا أعرف كنهها ربما لأنني أتوق إلى طعم رجل آخر وكنت دوما أتمنى أن أجمع بين رجلين قويين يتنافسان على إمتاعي وإرضائي ومغازلتي واحتضاني وتقبيلي وأكون زوجة الاثنين القادرة الفاجرة .. رغم أن أي امرأة عادية مكاني ومع زوجي ستكون مشبعة جنسيا ولن تشكو من أي حرمان ولن تعرف أي جوع جنسي ، أما أنا فكانت لي طموحاتي وكان زوجي رغم فحولته التي لا غبار عليها لا يشبعني ... لا أعرف ولكن الذي أذكره أني انجذبت إليه وشعرت أنه مبتغاي وفارسي الثاني.


نسيت في حومة الكلام أن أذكر لكم أن زوجي شاب وسيم وثري في مقتبل العمر يكبرني بعام واحد تزوجنا بعد قصة حب ملتهبة وطويلة بيننا ... وكنا زملاء في الكلية ... وتمتعنا بفترة خطوبة طويلة نسبيا (لعامين) ... لا أعرف كيف اتفق مع والدي على زواجه مني ... و عندما فاتحني والدي بالزواج لم أطلب منه فترة زمنية للتفكير وهل أفكر في الزواج بحبيب قلبي بل قلت مباشرة ودون تردد : موافقة. وهكذا تزوجنا قبل عشرة أعوام إلا أن أملي خاب معه فقد كان يشبعني بالكاد رغم أنه ينيكني يوميا ، ويبقي شبقي إلى النيك متأججا... وعندما أطلب منه أن ينيكني أكثر من مرة في اليوم كان يضحك في وجهي ويقول : ليست الحياة فقط نيك ... الحياة واسعة وجميلة ... ثم ألا تكتفين بمرة واحدة في اليوم ، ومن أين آتيك بتلك المقدرة ، علينا الاهتمام أكثر بولدينا بدلا الاهتمام بنزواتنا الشخصية .. ثم يعطيني مبلغا محترما ويقول: اذهبي واشتري لك ما تريدين.


لقد ضقت بالاهتمام بأطفالي يا عزيزي ، قد حملتهما وأرضعتهما ، وسلمتهما لأمي ترعاهما لأتفرغ لك ولنفسي . كنت لا أريد أي شيء سوى أن أخوض مغامرة جديدة مع فارس آخر قوي أيضا يغازلني ويشبع غريزتي الجنسية التي لا تشبع ، وشغفي بعبارات الغرام الذي لا يرتوي ، ويتقاسمني مع زوجي ... شبقي المتأجج ورومانسيتي اللامتناهية... عندها فكرت أن أبحث عن حبيب إضافي يشبع هاتين الرغبتين الجسدية والروحية إلا أنني لم أكن جريئة في تلك الخطوة ، فإنني لا غني لي عن زوجي وحبيبي ولكني أريد المزيد ، أريد حبيبين معا ولا أستغني عن أحدهما ولا أقلل من أحدهما ، فواحد منهما يكفي أي امرأة عادية ولكنني امرأة فوق عادية ... حتى إذا رأيت والد ضحى قلت مع نفسي: لأجرب معه... إنه شاب وسيم ومتزوج مثلي وحتما إنه متأجج شبقا بعد أن تحريت عنه بطريقتي الخاصة وعلمت أنه لا يشبع من الغزل ومن النساء.


*******


هو:


كانت جميلة إلى حد ما... يعجبني هذا الجمال ... امرأة ناضجة ... أخبرتني ضحى أنها قد تزوجت قبل عام من شاب وسيم ... وكنت أعشق المتزوجات جدا ويثيرني إقامة علاقة معهن ، فقلت مع نفسي : إنها فتاتي ... سوف لن أضيعها ... سأقضي معها أجمل لحظات عمري الجنسية ... ولكن كيف؟


ورحت أسأل عنها ضحى كثيرا حتى أنها مرة ردت علي قائلة: أبي إنها متزوجة وأنت متزوج ...

قلت لها : أعرف ولكنه سؤال فقط .


كنت بين يوم وآخر أذهب إلى المدرسة لآتي بضحى نهاية اليوم الدراسي علني أحظى بلقائها ...

وفي أحد الأيام خرجت ورأيتها ... تقدمت منها وسألتها: أتعرفينني ؟


ضحكت وقالت: إنك والد ضحى .

قلت لها : كيف هي بالدروس ؟

قالت : إنها جيدة .

ثم دعوتها لزيارتي إلى المحل إذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس.

شكرتني وقالت : سآتي.


***


هي (سوسن) :


رحبت بدعوته لزيارة المحل ... وهذا ما جعلني أشغل تفكيري به طيلة اليوم وكذلك في الليل ... كنت أفكر كيف أجعله يسكت شبقي الجنسي ؟ كيف ينيكني ؟ ومرة أقول لا ... إلا أنه يعود واقفا أمام تفكيري بوجهه الوسيم وبجسمه المتكامل وساعديه القويين اللاتي سيضمني بهما بقوة كما ينيكني زوجي ... إن زوجي يصعد علي ويغمرني بالقبلات وكلمات الغرام والغزل وبعد أن أصبح شيكولاتة منصهرة بين أنامله يدخل أيره في كسي ويدكني لمدة لا تنتهي ، وبعد أمد كأنه الدهر ، يصب سائله الوفير الغزير في كسي وينزل عني ويضمني في حضنه وينام ولكنني ورغم امتلاء كسي بالمني حتى التخمة أتبطر وأبقى شرهة ومتهيجة وراغبة في صوت رجل آخر ولمسة رجل آخر وأير رجل آخر وشفاه رجل آخر ، أريد الجديد والمزيد ، من الفحولة والشباب والفتوة ، أريد شابين زوجين شرعيين أو غير شرعيين يتشاركان في كأنني تورتة شهية ... اشتهيت ذلك جدا حتى أصبح حلم حياتي .. اشتهيته لا كما تشتهي فتاة رجل ... ملأ تفكيري فأصبح كل ما فيه هو كيف أجعله ينيكني ؟ خاصة في الليل وأنا أنام قرب هذا الجسد القوي وهو يدفئ خدودي بأنفاسه ويضمني بقوة كأنني أمه ... زوجي ...وهكذا نظرت إليه وهو نائم وخاطبته : آسفة أريد حبيبا إضافيا ولا غنى لي عنك ولا عنه ... سأتركه ينيكني ويقاسمك في ... سأرتاح جنسيا معه كما أرتاح معك ... سأجعله يروي عطشي الجنسي بمساعدتك .. بكما معا أرتوي وأشبع وأسعد ، بكما معا أبلغ النجوم .. لي كفان لألمس وأداعب أيرين .. ولي أذنان لتعبث بكل أذن شفتان ، ولي عينين لأراكما يا حبيبيَّ الاثنين ، ولي ثديان ليتمتع بهما كلا الفمين .. فمك وفمه ..


***


هو:


لم أكد أفتح محلي حتى كانت هي أمامي ... امرأة ناضجة ... حتما إنها مهيأة للنيك ... كان كل شيء يدعوني إليها ... بسمتها ... مشيتها ... تقليبها للملابس الداخلية في محلي ... حركتها بين الخانات التي تعرض الملابس ... انحناءتها ... كل شيء هو دعوة صريحة لي ... إنه نداء المرأة للرجل ... أعرف أن جسدها هذا المتلوي بين أغراض المحل غير مرتوي جيدا من الجنس .... كانت في ملامح وجهها دعوة لي أن أنيكها.


***


هي (سوسن) :


أعرف أنه ينظر لي ... وأعرف أن نظراته لم تترك تضاريس جسدي الثائر اللا مشبع برغبة الجنس ... كنت أنظر إلى الملابس وتفكيري قد أخذني إلى أن أفكر به ... كيف سينيكني ؟

سأترك جسدي له يفعل به ما يريد ... سأمنحك يا والد ضحى جسدي ... سأجعلك تنيكني كما تنيك امرأتك الجميلة وكما ينيكني زوجي الوسيم ... أغمرني نيكا ... ها أنا أتيت بقدمي لأسلمك جسدي ... أتيت لتنيكني ... أنا أتيت... أشبع نزواتي الجنسية مؤقتا وأمهد لتكون زوجي الإضافي ... ستنيكني وحدك هذه المرة ولكن المرة القادمة ستكون على فراشي وفراش زوجي وبموافقة زوجي ، ستكون أنت وهو عاريين وجاهزين ومنتصبين وأنا بينكما راقدة عارية حافية أتلمس شعر صدرك وشعر صدره ، وأعبث في شعرك وشعره ، وألثم فمك وفمه ، وأتلمس كتفك المفتول وكتفه ، وأقبل كل شبر في جسديكما من قمة الرأس حتى أخمص القدم ، أتلمس ظهرك وظهره وصدرك وصدره ويدك ويده وخدك وخده ، وأقبل وجهك ووجهه ، أنسياني أيام الزوج الواحد والرجل الواحد التي لم تشبعني ...


قلت له باسمة : هل هناك مكان لقياس الملابس ؟


أجاب على الفور وكأنه ينتظر مني هذا السؤال: تفضلي هنا .

وفتح باب جانبي .. دخلت وأنا أريد أن أقول له : هيا أدخل معي لتنيكني... إلا أني خجلت ..

كانت غرفة صغيرة على أرضيتها فراش نظيف وبسيط ... وقد علقت مرآة تظهر الإنسان وهو واقف ... الغرفة مهيأة للنيك ... تساءلت: كم امرأة ناكها هذا الرجل... حتما إنهن كثيرات .... سأضاف لهن هذه الساعة ... سيضيفني إلى قائمة نسائه ... سأجعله رجلي وحدي ... سوف أنسيه كل نساء العالم ... وسيتقاسمني مع نظيره في الفحولة والوسامة زوجي القوي ... آه يا ضحى لماذا لم تعرفيني على والدك قبل هذه الأيام ؟


رحت أغير ملابسي بالملابس التي أريد شراءها لقياسها على جسدي ... نزعت ثوبي وارتديت الثوب الذي أريد شرائه ... وكحيلة لدعوته صحت بأدب: أستاذ إن سوستة الثوب لا تعمل ممكن أن تساعدني ؟

دخل ... يا لها من لحظات ... دخل من سأسلمه جسدي ... وقف ورائي ... كانت أنفاسه أنفاس من يريد أن ينيك ... نقلت لي شبقه الحار لي ...

قال لي : انحني قليلا لأغلق السوستة ...

كان أفضل طلب طلبه رجل مني ... طلب مني أن أنحني قليلا ليقفل السوستة ... كنت أنتظر هذا الطلب ... انحنيت أكثر من اللازم بحيث كانت طيزي قد أصبحت بين فخذيه ... أحسست بذلك ... وأحس هو بذلك بحيث تحرك مارده الذي كنت أنتظره من تحت بنطلونه ... صحت به في قرارة نفسي : تقدم أكثر ...

وكأنه قد تواردت أفكاره مع أفكاري ... تقدم نحوي فأحسست أن أيره الذي اكتمل انتصابه قد سد فتحة طيزي من خلف الثوب .... تحركت حركة بسيطة فنزل أيره إلى ما بين فخذي وأصبح على فتحة كسي الحامي ... كان هو يتعمد التأخير في قفل السوستة ... عندها دفعت طيزي إليه ... لم أتحمل التأخير ... فما كان منه إلا أن احتضنني بساعديه لافا إياهما حول بطني ... لم أقل شيئا ولم يقل هو أي كلمة ... مباشرة سحبني إليه ثم حملني ومددني على الفراش.


***


هو:


أنا متأكد أنها نادتني لأنيكها ... دخلت ... قررت أن أتأخر في غلق السوستة لأرى استجابتها ... وأنا أحاول غلق السوستة دفعت بطيزها إلى وسط فخذي .. ثم تحرك طيزها حركة بسيطة أشعلت الشهوة في جسدي ... راح أيري المنتصب بين فخذيها بالقرب من كسها ... عندها لم أصبر فطوقت بطنها بساعدي ... وحملتها ومددتها على الفراش.


***


الراوي :


وأخذ يجوس بلحم جسدها البض النابض بالشهوة ... يتحسس مواضع إثارتها ... وراحت أنفاسه تنفث الشبق واللذة على جسدها... كانت شفتاه قد تعرفتا على شفتيها فذهبتا في قبلة عميقة .


فيما تحسست يده اليسرى كسها المتأجج شبقا والمنتوف جيدا... حرك أصابعه على بظرها بشكل مما جعلها مخدرة بلذة الجنس ... وراحت تتأوه آه آه آه آ ... ولا يعرفان كيف أصبحا عاريين ... كان أيره مفاجأة لها... كان كبيرا ... وحسدت نفسها عليه ... فزادها ذلك تهيجا.... وراحت تمرر يدها عليه ... داعبته .... وبدون شعور منها سوى شعور من تريد أن تتلذذ وتستمتع. راحت تدخله في فمها وتلحسه وتمصه ... وكان هو مستمرا في مداعبتها ... ثم سكنت حركته وراح يتأوه آاااااااااااااااه وقد تقلصت ملامح وجهه وأغمض عينيه ... كانت هي تمص أيره وكأنها تمص قطعة من الحلوى .......... آااااااااااااااااه ... أدخله كله في فمها ... وأخرجه .... وهو يتأوه آااااااااااااااااااااه .


صاح بها بعد أن نفد صبره وتأججت نار الشهوة في كيانه : كفاية ... كده هأموت ....

سحب أيره من داخل فمها ورفع ساقيها إلى أعلى كتفيه وراح يدخل أيره المنتصب في كسها المترطب باللذة والنشوة ... ساعدته على دخول أيره بأن دفعت بطيزها إلى أيره .... وندت منهما آهات طوال مليئة باللذة والنشوة آااااااااااااااااه ... زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج مما جعلها تتخدر من شدة اللذة وعنفوان النيك الذي يماثل نيك زوجها لها كأنهما توأم متماثل ... وكانت هي تتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات التي جعلتها تصل إلى النشوة عدة مرات ... فراحت تحثه على المزيد من النيك وهي تقول: نيكني .. نيكني .. حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. آااااااااااااااااااه وراح هو يشاركها التأوه لذة ونشوة ... آاااااااااااااااااه ......وعاشا أجمل لحظاتهم الشبقية والجنسية ... لقد أنساها دنياها والآهات تتزايد منهم آاااااااااااااااااااااااه حتى قذف في كسها الذي امتلأ بمائها .

فلما نهض عنها ، بقيت تشعر بالرغبة والشهوة كأنها نيكت نصف نيكة أو لم تناك .. إنها بحاجة لنيكتين متتاليتين من رجلين مختلفين ، فزوجها نصف القمر وحبيبها النصف الباقي من القمر ، فبهما معا وليس بأحدهما وحده يكتمل القمر ، وإذا نهض عنها زوجها اعتلاها حبيبها ، إنها تشبع بأربع أيدي وليس بيدين ، وتشبع بفمين وليس بفم واحد ، وتشبع بأيرين وليس بأير واحد ..

فتأكدت من سلامة نظريتها ، وقررت مفاتحة حبيبها الجديد بفكرتها ، الذي رحب بها وتعجب من عقلها ورغبتها ، وأثاره ذلك منها ، فما عاد يشتهي امرأة سواها .. وفاتحت زوجها بالأمر فرفض بشدة ولكنها بقيت تلح عليه ، ولما كان يحبها ، قبل الفكرة وحركت فيه شهوة إضافية غريبة ولكن ممتعة ولذيذة جدا ..

وتحقق حلمها ورقدت عارية حافية بين الرجلين الوسيمين القويين مفتولى العضلات الفحلين ، يمارسان عليها فحولتهما ورجولتهما معا .. وتنهل هي من شبابهما ووسامتهما وغزلهما ، وتستمتع بلمساتهما وقبلاتهما وأحضانهما وكلماتهما ، وتمص أير حبيبها وتدلك أير زوجها ، أو تدلك الأيرين بيديها ، أو تلحس فم هذا وأسنانه أو تقبل يد ذاك وتجس عضلاته وتستمع لأنفاسه .. تداعب سرة هذا وتلعق أذن ذاك ، ينيكها حبيبها بين نهديها بينما ينيك زوجها كسها ، أو يقبل زوجها شفتيها ويلحس حبيبها كسها ، أو يقبل حبيبها يديها ويلحس نهديها ، ويلحس زوجها قدميها وساقيها الجميلتين الملفوفتين ، ويمتزج لبن الرجلين ويتعاركان داخل كسها ، أو على ثدييها ..

ما أسعدها من امرأة ! حبيبان يخطبان ودها ويتمنيان لها الرضا ، ويبذلان لها كل ما بوسعهما لإسعادها ، ومتخصصان في إمتاعها وإشباعها جسديا وعاطفيا وروحيا ، ويشعلان أناملهما العشرة لها شموعا ..

ولكن نهى أم ضحى ، وهي صاروخ لا يقل عن الصاروخ سوسن - ونهى تعمل موظفة في شئون الطلبة بإحدى الكليات النظرية - (32 سنة) لاحظت غياب زوجها المتكرر عن محله ، وتعيينه لمن ينوب عنه في المبيعات ، نعم بقيت المبيعات مزدهرة كما في حضور زوجها .. ولكنها - لتخليه عن حذره المعتاد - شعرت بوجود امرأة أخرى ..

ولكن لم تستطع التيقن من شعورها حتى عرفت بالسر العجيب حين وقع في يدها شريط فيديو في دولاب زوجها ، يصور إحدى لقاءاته مع أستاذة ابنتها وزوجها .. فثارت في البداية وأرادت أن تواجه زوجها وتطلب منه الطلاق .. ولكنها عادت وغيرت رأيها وشعرت بالإثارة من الفكرة .. وقررت أن تنفذها ولكن ليس مع زوجها وزوج حبيبته .. فهما مشغولان مع حبيبة القلب ..

بل ستنفذها مع اثنين من طلاب الكلية بلغا العشرين من عمرهما للتو .. كلهما حيوية وفتوة ووسامة .. وستجمع بينهما أيضا معها في فراش واحد .. وتتمتع .. وتصور لقاءهم الأول أو الثاني على شريط فيديو تكون بطلته .. إشمعنى سوسن .. هي أحسن مني .. وتهدي الشريط لزوجها .. وفوقه بوسة .. وربما تأخذ زوجها وزوج سوسن لفة أو لفتين ..

شرموطه تمص الزب

قبل 8سنوات تقدمت لخطبة زوجتي وكانت اول زيارة لي كمفاجئة للجميع فأنا املك شخصية جميلة وجسم رياضي عريض وطويل دخلت فرأيت فتاة جميلة بجسم رائع تملك صدر كبير لها ابتسامة شقت قلبي امتدت يدي فصافحتها بحرارة وكأني اعرفها من زمن بعيد ولم تكن تتجاوز 19 عام
دخلت قلبي من اول نظرة كما يقولون جلسنا جميعا وجلست معنا وانا اضن انها العروس وفجئا دخلت فتاة اخرى جميلة ايضا وقالوا لي هذه هيه العروس بصراحة انا صدمت من الموضوع انا اريد التي دخلت قلبي وليست هذه قالوا لي ان تلك مخطوبة ولكن نظراتها لم تكن توحي بذلك انما
نظرة حب وشغف أيضا ولو سألوها مرة اخرى لاجابت بموافقتها ولكن صار الي صار من جهتي وافقت كي لا تغيب عيني عن ذلك الملاك الذي عشقته وبالفعل تمت الخطوبة ولم احس اني فارقتها بل بالعكس فكانت هي خطيبتي دائيما ايدينا متشابكة مع بعض خلف ظهورنا ونظراتنا توحي بحاجاتنا نحن الاثنين
ولكن ماذا نفعل هي عذراء بعد حتى اتى الكابوس الحقيقي وتوزجت وكاني احسست بزوجتي هي التي تزوجت وكنت قد تزوجت انا كيف استطيع تخيلها مع رجل آخر تعرض عليه مفاتنها واعضائها وان تنام معه وينيكها قبلي ونحن نحب بعضنا البعض نشبت خلافات كثيرة انا اختلقتها كي لا اراها معه
وكانت لم تزل تحن الي والى ان تمارس معي الحب وخصوصا بعد زواجها وفي يوم من الايام وقد ارسلت زوجتي لكي تبيت بمنزل اهلها رن جرس الهاتف واذ بها تتكلم معي وتقول تعال سهار عنا وبتنام مع زوجتك احسن ما تكون لحالك كانت هيه ايضا تزور بيت اهلها وسوف تنام عندهم وبالفعل ذهبت الى منزل اهل زوجتي